107503 :المشاهدة
smc-europe
« LogIn « الصفحة الرئيسية « الاتصال معنا « حولنا
      شفط الشحوم 

 

شفط الشحوم بالتخدير الموضعي

 

هناك اسئلة عديدة حول عملية شفط الشحوم:

س1: هل تكفي الحمية الغذائية والالعاب الرياضية اليومية للحصول على جسم متناسق؟

ج: ينصح للبدينين قبل إجراء عملية شفط الشحوم، وضع برنامج للحمية الغذائية المناسبة واجراء بعض التمارين التي تؤدي الى إحتراق الشحوم.

وينبغي ان يقللوا من وزنهم حتى الامكان والوصول الى الوزن الطبيعي (يجب ان لا يتجاوز مقدار انخفاض الوزن عن 4 كغم في الشهر)، وبعد ذلك ومن أجل استخراج الشحوم المتبقية تجرى عملية شفط الشحوم. حيث ان التفريط في الحمية الغذائية واجراء التمارين الرياضية لن تعمل على ازالة البدانة من بعض المناطق الخاصة.

س2: هل هناك تأثيرات جانبية خطيرة لعملية شفط الشحوم مثل التسمم بالشحوم أو الوفاة؟

ج: لحسن الحظ ومنذ استخدام الاسلوب الجديد للتخدير الموضعي، لم تشاهد هناك حتى حالة واحدة من الوفاة. والتأثيرات الجانبية الاخرى ثانوية ويمكن علاجها بسهولة.

لقد اصبح هذا الاسلوب الجديد متداولاً في ايران منذ حوالي 10 سنوات، وقد ثبت سلامة هذا النوع من العلاج. واليوم يعتبر عملية شفط الشحوم بإسلوب التخدير الموضعي أفضل اسلوب للعمليات الجراحية في العالم، حيث يتم حقنة بنج موضعي فتصبح الشحوم الموجودة تحت الجلد على شكل محلول، ويقوم الجراح بشفط هذه الشحوم بسهولة بواسطة جهاز الشفط.

ولا يوجد هناك خطر لحدوث نزيف او الحاق أي أضرار بالأعضاء الداخلية. كما ان الكمية الكبيرة للمادة المخدرة تؤدي الى انسداد العروق واوردة البشرة مما يجعل من المستحيل توغل الشحوم داخل الدم.

في السابق كانت عملية شفط الشحوم تتم بواسطة التخدير العام او التخدير النصفي. وخشية الأفراد غالباً تعود الى التأثيرات الجانبية الشديدة التي كانت تحدث بالأساليب القديمة. وللاسف لازال بعض الاطباء يستخدم هذه الاساليب القديمة الخطرة.

د. جعفري كلاين اخصائي البشرة

والأب الروحي لعملية شفط الشحوم الجديدة

س3: هل ان نتائج شفط الشحوم دائمية ولن تعود الشحوم مرة اخرى؟

ج: ان النتائج تكوين طويلة، وتصبح المنطقة التي تم شفط الشحوم منها مقاومة للبدانة. واذا شعر المرضى بالبدانة مجدداً بعد عملية شفط الشحوم فان هذه البدانة ستكون مناسبة حيث تتوزع على كافة انحاء الجسم. ومع ذلك ننصح المرضى بعد العملية مراقبة ازدياد الوزن وتجنب الشراهة في الأكل او عدم التحرك. واذا كانت نيتهم العودة الى الشراهة وعدم اجراء التمارين الرياضية، فالأفضل لهم ان يتجنبوا عملية شفط الشحوم.

س4: مَن هم الأفراد المناسبين لعملية شفط الشحوم؟

ج: افضل الافراد هم الشباب (اقل من سن 40 سنة) الذين يعانون من البدانة الموضعية في بعض مناطق الجسم (مثل البطن والوركين والأفخاذ). ويمكن من خلال عدة مراحل بفترات لا تتجاوز الاسبوعين شفط الشحوم من هذه المناطق.

س5: افضل المناطق لعملية شفط الشحوم؟

ج: ان أفضل هذه المناطق هي البطن والخاصرة والورك والصدر والعضد والظهر. ومن العادة ان تتم عملية شفط الشحوم من منطقة واحدة فقط في كل مرحلة. وبعض الأوقات عندما تكون السمنة كبيرة في البطن فان عملية شفط الشحوم تتم على مرحلتين.

س6: اين تتم عملية شفط الشحوم؟

ج: تعتبر عملية شفط الشحوم من العمليات الكبيرة (Major)، وينبغي ان تتم في بيئة معقمة بالكامل كبقية العمليات الجراحية. قد تحدث حالة طارقة عند العملية لذلك يجب ان تكون هناك كافة المعدات الطبية الطارئة او تكون هناك حاجة ملحة لغرفة الطوارئ في المستشفى. لذلك يمكن اجراء العملية في غرفة العمليات في المستشفيات او في المراكز الجراحية. وهناك ضرورة ان يتم الإشراف على المريض بصورة مستمرة من قبل اخصائي التخدير.

 

غرفة عمليات مجهزة بمعدات طبية طارئة

لعمليات شفط الشحوم

س7: كيف تتم عملية شفط الشحوم؟

ج: العملية بسيطة والمرضى يتحملونها بسهولة اكثر من العمليات التجميلية الاخرى، حيث بإمكانه العودة الى المنازل بعد العملية مباشرة ولا توجد هناك حاجة للبقاء في المستشفى. ويتم في المرحلة الاولى اجراء فحص شامل للمريض وتحديد مناطق تجمع الشحوم في الجسم، ثم يتم حقن المريض بمحلول لتخدير المناطق المحددة موضعياً.

ثم يتم اجراء شقوق صغيرة بطول عدة مليمترات في البشرة ويتم ادخال خراطيم دقيقة في هذه الشقوق حيث يصل طرفها الى طبقة الشحوم الواقعة تحت البشرة والطرف الآخر بجهاز الشفط. ونظراً لان طرف هذه الخراطيم غير مدببة فانها لا تسبب كالخراطيم القديمة اي جروح او تشققات في الاوردة او الاعصاب الداخلية. كما ان المحلول المخدر يعمل على إذابة الشحوم على شكل محلول وبالتالي يتم شفطه بسهولة خارج الجسم.

ويكون المريض واعياً منذ بدء العملية ويرى الشحوم الصفراء اللون وهي تخرج من جسمه. وعند انتهاء العملية فان الشقوق لا تحتاج الى اجراء خياطة لها ولن تترك اي ندب او ىثار على البشرة.

س8: ما هي الفترة التي تستغرقها عملية الشفط؟

ج: تعتمد على حجم الشحوم وتتراوح بين 3-5 ساعات.

س9: هل هناك آلام بعد العملية؟

ج: ان الأفراد يختلفون في هذا المجال. بعض المرضى يشعرون بالوخز في منطقة الشفط. ويمكن ازالة هذا الشعور بسهولة بواسطة المسكنات (اقراص الاستامينوفين). لكن غالبية المرضى يشعرون بالدهشة بسبب عدم احساسهم بأي ألم.

س10: هل هناك امكانية لان تصبح الشبرة مترهلة في المنطقة التي تتم شفط الشحوم منها؟

ج: من الطبيعي ان تصبح البشرة مترهلة لبعض الوقت بعد العملية، لكن ومن خلال ارتداء الصدريات الخاصة فان هذا الترهل سيزول بعد بضع اسابيع ويعود الجسم لحالته السابقة. حيث ان بشرة الانسان مرنة ويمكن تشكيلها بصورة طبيعية.

 

بعد العملية يجب ارتداء الصدرية لعدة اشهر

س11: ما هي الفترة التي تستغرقها بعد العملية لتعود المنطقة الى حالتها السابقة؟

ج: عادة تستغرق بين 2-4 اسابيع تعود المنطقة الى حالتها العادية. لكن انخفاض حجم المنطقة يستغرق بين 1-6 اشهر. والأفضل للأفراد الذين لديهم برامج خاصة ان يقوموا بالعملية قبل اسبوعين على اقل تقدير قبل المراسم الخاصة.

س12: ما هي فترة النقاهة بعد العملية؟

ج: يجب على المريض الاستراحة بعد العملية لعدة ايام. بالنسبة للنساء أو اصحاب الاعمال الحرة، عليهم متابعة نشاطاتهم الخفيفة يومياً. اما بالنسبة للموظفين والآخرين الذين يستدعي عملهم الجلوس خلف الطاولة فينبغي عليهم الحصول على إجازة لفترة من 3-7 ايام.

س13: هل ان عملية شفط الشحوم هي عملية جراحية تجميلية فقط؟

ج: نعم، ان الهدف الرئيسي هو تجميلي. لكن يجب ان لا ننسى ان عملية شفط الشحوم الزائدة المتجمعة تحت البشرة تعتبر علاجاً أيضاً. علاجاً للأمراض القلبية والامراض الاخرى الناجمة عن الإفراط في الوزن. هناك مقياس مفيد جداً للتكهن بالجلطة القلبية. وهو مقارنة محيط الخصر مع محيط الورك.

ان تقليص حجم الشحوم سيؤدي الى استعادة القلب والرئة لنشاطهما ويتم مراقبة ضغط الدم بسهولة اكبر وكذلك السيطرة على مرض السكري. كما ان انخفاض الشحوم سيؤدي الى تقليص امراض العمود الفقري. فالنساء الذين يتمتعون بصدور كبيرة وثقيلة قد يتعرضون الى آلام في فقرات الرقبة، ومن خلال عملية شفط الشحوم من الصدر، سيشعرون بالراحة كثيراً بعدها.

س14: كم سيفقد المرء من وزنه بعد العملية؟

ج: ان عملية شفط الشحوم ليست من أجل تقليص الوزن ولكن من أجل تقليص حجم وشكل المناطق التي تعاني من السمنة الموضعية. بالطبع فان كمية الشحوم التي تم سحبها سيؤدي الى خفض الوزن بين 1-10 كيلوغرامات. كما ان العملية ستؤدي الى خفض الشهية لدى الأفراد مما سيساعد في تقليص الوزن في المستقبل. كما ان الجسم سيحصل على تناسق جميل يعطي الدافع المحفز لدى الأفراد كي يهتمون اكثر بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية للاحتفاظ بهذا الجسم المتناسق.

س15: هل تؤثر اساليب مثل الفايبريشن، والأولتراسوئيل (ما فوق الصوت) والليزر على نتيجة عملية شفط الشحوم؟

ج: في الوقت الحالي فان عملية شفط الشحوم بالأسلوب الحديث هو أفضل اسلوب لعلاج البدانة الموضعية. ومن أجل تحسين كفاءة العملية والاسراع بعملية سحب الشحوم، فهناك اساليب مكملة مختلفة مثل اسلوب استخدام الأولتراسونيل (ما فوق الصوت) واسلوب الفايبريشن (الارتعاش) والليزر كذلك. هذه الاساليب تستخدم في حالات خاصة، ولا ينبغي استخدامها اعتباطاً لانها تؤدي الى تأثيرات جانبية مثل احتراق البشرة.

س16: ما هو الاختلاف بين عملية شفط الشحوم والعملية الجراحية المفتوحة (تومي تاك) في تقليص حجم البطن والصدر؟

ج: في بعض الحالات، يتطلب استخدام اساليب الجراحة المفتوحة (ايدومينوبلاستي او تومي تاك) لإصلاح عيوب البطن والصدر. وفي هذا المجال يجب ان لا ننسى ان الطبيب الأخصائي هو الذي يحدد الاسلوب المناسب وليس المريض. فالطبيب يحدد الاسلوب المناسب استنداً على نوع البشرة والعضلات والجدران الداخلية للبطن والنسيج الدهني ونوعه وحجم الغدد اللبنية وهكذا.

ولحسن الحظ فان نسبة 90% من السمنة الموضعية يمكن ازالتها بواسطة عملية شفط الشحوم ولا تحتاج الى عملية جراحية مفتوحة. ان العملية الجراحية المفتوحة تتم بواسطة جراحي التجميل في غرفة العمليات باستخدام التخدير العام. ويتم من خلال العملية ازالة البشرة الاضافية والشحوم الزائدة وتعزيز جدران البطن. وعادة تترافق العملية الجراحية المفتوحة مع عمليات تجميلية ثانوية اخرى مثل جراحة تجميلية للصدر وشفط الشحوم منه. لكن للأسف فان العملية الجراحية المفتوحة لها تأثيرات جانبية بسبب التخدير العام، وهناك خطر تلوث الدم بالدهون، وظهور بثور قبيحة الشكل على البشرة وحتى في بعض الاحيان تؤدي الى الوفاة.

س17: كيف يتم انتخاب المرضى لعملية شفط الشحوم؟

يتم انتخابهم بدقة زائدة. مثل بقية العمليات الجراحية التجميلية فان المريض يجب ان يتمتع بجسم سليم وحالته النفسية مستقرة. ويقوم الطبيب قبل العملية بإجراء الاختبارات والفحوص اللازمة مثل اختبار الدم ومضادات الجسم والهيباتيت C و B والأيدز.

ويجب ان لا تتجاوز حدود توقعات المريض المنطق. فان غالبية حالات الاستياء من نتائج العملية تعود الى ان المريض يتوقع نتيجة بعيدة كل البعد عن المنطق. فالهدف من هذه العملية هو استعادة الجسم لحالته السابقة بقدر الامكان، لكن يجب ان لا ننسى القيود غير الارادية المفروضة في هذا المجال.

 

content
» »  حولنا
»  اسباب تساقط الشعر
» معالجة تساقط الشعر
» زرع الشعر
» شفط الشحوم
» جراحة التجميل
» صور المرضي
» الاسئله الرائجه
» الروابط
» الاتصال معنا